الأخبار و التقارير الإعلامية

النقد والاحتقار يهددان الزواج.. والعطاء تواجه تحديات الحياة الزوجية بالوعي

بعنوان "تحديات في الحياة الزوجية" اختتمت جمعية العطاء سلسلة هذا الموسم من برنامج الدورات التثقيفية الزوجية الخاص بمشروع يسر لتيسير الزواج، بمتابعة مدير مشروع يسر زهراء المحروس، وتقديم الاعلامية باسمة الغريافي، واستضافة المرشدة الأسرية زهراء آل خليفة، وذلك بهدف تعزيز الوعي بالعلاقة الزوجية وأساليب التعامل مع الخلافات والتحديات التي قد تواجه الزوجين.

وتناول اللقاء مفهوم الزواج بوصفه علاقة إنسانية وروحية واجتماعية تقوم على السكن النفسي والمودة والرحمة، إلى جانب كونه مشروع حياة يحتاج إلى الوعي والمهارات، وليس مجرد ارتباط تحكمه المشاعر أو الضغوط الاجتماعية.

وأكدت آل خليفة أن وجود التحديات والخلافات بين الزوجين لا يعني بالضرورة وجود مشكلة في العلاقة، مشيرة إلى أن الخلافات جزء طبيعي منها، فيما تكمن الأهمية في طريقة إدارتها والتعامل معها بوعي، بعيدًا عن تضخيم الأخطاء أو تحويل الاختلاف إلى صراع.

فرسان يهدمون العلاقة

وتطرق اللقاء إلى بعض السلوكيات التي تهدد استقرار الحياة الزوجية، ومن بينها النقد الجارح الذي يتحول من مناقشة السلوك إلى مهاجمة شخصية الشريك، إضافة إلى الاحتقار والسخرية والإهانة والتهكم ورفع الحاجب وغيرها من صور الاحتقار اللفظي وغير اللفظي، لما تتركه من أثر في الاحترام المتبادل بين الزوجين.

كما ناقش عددًا من العوامل التي تزيد حدة الخلافات، ومنها توقع الكمال من الطرف الآخر، وضعف التواصل، والحساسية الزائدة، وعدم فهم الاختلافات بين الزوجين، وتضخيم الأخطاء.

معادلة الزواج

وطرح اللقاء معادلة تقوم على الجمع بين السكن والمودة والرحمة من جهة، والوعي والمهارات والواقعية من جهة أخرى، إلى جانب الثقة والشغف والالتزام، باعتبارها عناصر تساعد على بناء علاقة زوجية أكثر توازنًا ونضجًا.

ويأتي اللقاء ضمن البرامج التثقيفية التي يقدمها برنامج يُسر لتيسير الزواج بمعدل 3 لقاءات في كل عام، في إطار اهتمام جمعية العطاء بتعزيز الوعي الأسري، وتزويد المقبلين على الزواج والمتزوجين بالمعارف والمهارات التي تساعدهم على بناء علاقات أسرية أكثر استقرارًا.
النقد والاحتقار يهددان الزواج.. والعطاء تواجه تحديات الحياة الزوجية بالوعي
تبرع سريع