بالتزامن مع اليوم العالمي لصون غابات المانغروف، أكدت جمعية العطاء النسائية الأهلية بالقطيف أن اهتمامها بالبيئة والمحافظة على النظم البيئية الساحلية لم يكن وليد اليوم، بل هو نهج انتهجته الجمعية منذ أكثر من 15 عامًا، ضمن رسالتها في تعزيز المسؤولية المجتمعية ونشر الوعي البيئي.
وسجلت الجمعية حضورًا مبكرًا في العمل البيئي من خلال التعاون مع أرامكو السعودية في حملات لتنظيف غابات المانغروف في محافظة القطيف، حيث استهدفت تلك المبادرات حماية البيئة الساحلية، والمحافظة على هذا النظام البيئي الحيوي، إلى جانب ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والوعي البيئي لدى أفراد المجتمع.
وأكدت مديرة المشروع البيئي بالجمعية دلال العوامي أن العطاء كانت من أوائل الجهات المجتمعية التي تبنت العمل البيئي بصورة منظمة، انطلاقًا من إيمانها بأن حماية البيئة جزء أصيل من التنمية المستدامة والعمل الخيري، مشيرة إلى أن حملات تنظيف المانغروف التي شاركت فيها الجمعية على مدى السنوات الماضية أسهمت في رفع الوعي بأهمية هذه الأشجار ودورها في الحفاظ على التنوع الحيوي وحماية السواحل.
ولفتت أن تجربة العطاء في هذا المجال تمثل امتدادًا لمسيرة طويلة من العمل التطوعي الهادف الذي يجمع بين خدمة الإنسان والمحافظة على البيئة.
ويأتي هذا الحضور المتواصل ليؤكد سبق جمعية العطاء في تبني التوجه البيئي، قبل أن تتسع دائرة الاهتمام العالمي بقضايا الاستدامة، في نموذج يعكس تكامل العمل الخيري مع المسؤولية البيئية، ويجسد رؤية الجمعية في صناعة أثر مستدام يخدم المجتمع والبيئة معًا.