في إطار جهود وزارة البيئة والمياه والزراعة في المنطقة الشرقية لتعزيز المعرفة الزراعية وتطوير القطاع الزراعي، اختتم قسم الثروة النباتية في فرع الوزارة برنامجه عن تربية النحل بعد أن قدمت دورة تدريبية مكثفة بعنوان "أساسيات تربية النحل وإنتاج العسل"، استمرت لمدة خمسة أيام، بالتعاون مع جمعية العطاء النسائية الأهلية بالقطيف ، واستهدفت المزارعين والمهتمين بتربية النحل في المنطقة.
من جانبه أكد المهندس فهد بن أحمد الحمزي، مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية على أهمية دعم الأنشطة الزراعية وتعزيز استدامة البيئة. كما أشاد بتعاون الوزارة مع جمعية العطاء النسائية في تقديم برامج نوعية تعزز من القدرات والمعارف الزراعية.
وفي ذات السياق، أبان المهندس وليد بن خالد الشويرد، مدير إدارة الزراعة، أهمية نقل المعرفة الحديثة في مجال تربية النحل ورفع مستوى الوعي لدى الممارسين، بهدف تطوير القطاع الحيوي للمحافظة على الموارد الطبيعية وتحقيق الأهداف التنموية.
من جهة أخرى، تناول المهندس أحمد بن حسن الفرج مدير قسم الثروة النباتية، دور القسم في تنمية قطاع الثروة النباتية وتطوير البرامج التدريبية التي ترفع من جودة الإنتاج الزراعي، مؤكدًا أن هذه الدورة تأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي تستهدف رفع كفاءة العاملين والمهتمين بتربية النحل.
فيما قدم الدورة المهندس حسين الشخل، الذي استعرض محاور تدريبية شاملة، تتعلق بأساسيات تربية النحل، أنواع الخلايا، طرق العناية بها، وأساليب إنتاج العسل، إضافة إلى مناقشة التحديات التي يواجهها النحالون وسبل التغلب عليها، بهدف تمكين المشاركين من تطبيق المعلومات بشكل عملي وفعال.
بدورها ثمنت مدير مشروع البيئة في جمعية العطاء دلال العوامي جهود الوزارة بهذا الصدد وذكرت أن المبادرة تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي، ودعم الاقتصاد الريفي، وتحويل تربية النحل من مجرد هواية تقليدية إلى مشاريع استثمارية ذات جودة عالية ومستدامة، تطبق أعلى معايير الجودة وتحقيق الأرباح.
مؤكدة أن هذه البرامج التدريبية استجابةً للأهمية الاستراتيجية لقطاع تربية النحل وإنتاج العسل، كوسيلة لتحقيق الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني، من خلال تمكين المزارعين والمربين وتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لتعزيز قدراتهم وتطوير ممارساتهم في مملكة النحل.